السيد جعفر مرتضى العاملي
28
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
والأخرى : أنه عقر فرسه ( 1 ) . ولعل الثانية هي الأولى والأقرب إلى الصحة ، لأن عرقبة الفرس لا تتناسب مع ما ورد من النهي الشرعي عن إيذاء الحيوان ، حسبما قدمناه في غزوة الحديبية ، وذكرناه في كتابنا : « حقوق الحيوان في الإسلام » ، ونحن نجل جعفراً عن الإقدام على عمل نهى عنه الشارع ، ويأباه الخلق الإنساني الرفيع . بل هناك نص عن رسول الله « صلى الله عليه وآله » يتعرض لنفس هذا المعنى ، فقد روي عنه « صلى الله عليه وآله » قوله : « إذا حرنت على أحدكم
--> ( 1 ) راجع : الأمالي للطوسي ( المجلس الخامس ) ص 141 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 4 ص 38 والمبسوط للسرخسي ج 10 ص 28 وعن مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 177 والبحار ج 21 ص 50 و 62 والنص والاجتهاد ص 28 وشرح النهج للمعتزلي ج 15 ص 69 والدرجات الرفيعة ص 75 والسير الكبير ج 2 ص 796 وعن البداية والنهاية ج 2 ص 30 وبشارة المصطفى ص 432 وقصص الأنبياء لابن كثير ج 2 ص 299 ومقاتل الطالبيين ص 7 وعن سنن أبي داود ج 1 ص 580 والسنن الكبرى للبيهقي ج 9 ص 78 ومجمع الزوائد ج 6 ص 159 وعن عون المعبود ج 7 ص 172 والثقات ج 3 ص 49 وعن تاريخ مدينة دمشق ج 68 ص 88 وعن أسد الغابة ج 1 ص 288 وتهذيب الكمال ج 5 ص 58 وسير أعلام النبلاء ج 1 ص 209 وتهذيب التهذيب ج 2 ص 84 وعن الإصابة ج 1 ص 593 وعن تاريخ الأمم والملوك ج 5 ص 58 والمنتخب من ذيل المذيل ص 2 و 3 وعن السيرة النبوية لابن هشام ج 2 ص 833 وعن عيون الأثر ج 2 ص 167 .